Thursday, August 25, 2016

خاتما للأنبياء للرسل part 1

  كنا في البوادي نسهر و نتسامر في الليل

و في نادينا بسطاء قومنا و سادتهم و عليته

و بينما نحن جلوس نسرد قصصنا

إذ دخل علينا رجل بادي عليه آثار السفر

يسأل عن مكان يبعدنا بأميال وعقد

فكان طالبا للهدى و أنى لغريب لمثله أن يهتدي

راغبا في شربة ماء يروي بها ظمأه

فأطعمناه و سقيناه و جودنا عليه بكرم

و سألناه كيف آتى إلى قريتنا و كيف تقطعت به السبل

و قد بعدت به المسافات سنوات و أشهر

و إنتظرنا منه حديثا ليعرف به عن نفسه

فما لبث أن تحدث و كان لحديثه وقع

فأسرنا الحديث و صرنا نستمع في شوق

لبطولات و صولات لأناس لم نسمع بهم قط

و حدثنا عن رجل يقال له محمد

و قد كان خاتما للأنبياء و الرسل

قد بعث نذيرا و بشيرا للبشر

حدثنا عن هيئته و كيف كان خلقه

و عن رحمته بآل بيته و صحبه

و كيف كان الصادق الأمين لقبه

و عن أثره بين قومه و صفاته

و كيف أرادوا أن يقتلوه في فرشته

و كيف إفتداه علي رضي الله عنه

و حدثنا عن خروجه و هجرته

و عن صفات أبي بكر صحبه

الذي ترك ماله و ولده ليهاجر في معيته

و حدثنا عمن بايعوه تحت الشجرة

و كيف كان إستقباله في يثرب

التي صارت المدينة المنورة بفضله


Sunday, August 7, 2016

قلم و اتكسر


صار لك سنة لا بتكتب و لا بتنبش
صابك صدأ و لا الخمول جواك عشش
خايف يا قلم تكتب ولا حبل الفكر اتقطع
ولا وحي السما عن قلبك اتمنع


سن القلم إتقصف و ما عادش ليه قيمة
و ما دام صابه الصدأ ما بقاش له شكيمة
قاموا يغسلوا ويكفنوا و يدفنوا
قلم كان له في يوم مستقبل و له هيبة


قلم و اتكسر مات و اندفن
إتنسى في ماضي محدش سأل فيه
فوق الرفوف العتة نخرت فيه
نصبوا له صوان لجل يعزوا فيه
فجأة قام من تربته و القوة دبت فيه


كأنه رافض القيود رافض الموت
قام من غفوته يصرخ بعلو الصوت
أنا اللي كنت في يوم على العدو مسنون
و في وصف الحب كتبت على كل لون
و في حب بلدي كنت أنا مجنون




قلم عايز يكمل صولاته و جولاته
و فوق حروف الورق يتم غزواته
قلم صامد رغم ظروف القمع
ضد الهوى محايد ما يخيب في يوم ظن
قام صرخ صرخة اجتمع وراها الجمع
مستني فرصة جديدة عشان يسطع و يلمع