Thursday, December 19, 2013

رحلة في النفوس


أحببت يوما
و لكن هذه المرة لم ارتد رداء للحب
وأسقطت كل القيود و الحدود
وأرتحلت بمشاعري وأحلامي
وراء الغيوم و السدود و زينتها بالورود
باحثا عن الحب في اسمى معانيه
ماشيا في طريق أوله تيه و آخره تيه
فيه أناس يكذبون و يجرحون و يرحلون و يقتلون
باسم الحب

فطريق الحب مليئ بالمزيفون
الذين هم عن الحب مستغنون
و الذين بغيرهم لا يشعرون
ولا يحزنون أو يعانون
ولكل شئ هم راغبون
رغبة تملك رغبة جنون
فهم عن كل فهم معرضون
ويخلقون الحجج غير مبالون
بما يعانيه البعض و الآخرون
وغير ذلك هنالك المقنعون
الذين هم بكل لون يتلونون
وهم عن المزيفون لا يختلفون
فهم في كل شئ يتشابهون
فهم يخونون و يكذبون
ولاسم الحب هم ملوثون
وبإسمه يجرحون
وترهم تظنهم ملائكة منزلون
وللأخطاء لا يفعلون
ولكن الملائكة منهم بريئون
وعن افعالهم غير راضون
ولربهم هم شاكون
راجين منه الهداية لهم لعلهم يهتدون

و بعيدا عن هؤلاء هنالك الحالمون
الذين هم دوما باسمون
وعلى ما إبتلاهم ربهم صابرون
والذين هم أطيب ما يكون
ولكل إنس مساندون
لا يبغون شيئا ولا يطمعون
فهم إلى النقاء قريبون
وعن لغو الإثم معرضون
لا يبغون إلا رحمة من ربهم لعلهم يرحمون

و هناك أصناف كثر عديدون
لا يسعنا المقام لذكرهم أجمعون
فقد ذكرنا من الناس من هم أغلبون
و الذين كان لهم تأثير في حياتنا و جميهم زائلون

فالحب كما أرتأيت يجب أن يكون لربك لا يشاركه فيه أحدا
رهبة و رغبة إليه فلا تشرك في حب الله أحدا
فإن الناس إلى زوال و الله قابضهم
و لربك فادعو عسى أن يجعل لعسرك مخرجا
أو يخفف عنك همك إنه كان على كل شئ مقتدرا
و إذا أحببت من البشر أحدا فلا تجعل له أعلى منك منزلا
فأنت لا تريده أن يعلو عليك و قد جعلك الله مكرما



No comments:

Post a Comment